شمس الدين السخاوي

161

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

2587 - عبد الرحمن المدني : يروي عن أبي هريرة ، وعنه : أشعث الحداني ، قال البخاري : لا أعرف له سماعاً من أبي هريرة ، قال الذهبي في الميزان : مجهول . 2588 - عبد الرحمن المغربي : جاور بالمدينة مع صاحبه آدم كما مضى في ترجمته ، وتزوج امرأة ابن بالغ أم خديجة . 2589 - عبد الرحمن : خال محمد بن صالح وأخو محمد ووالد محمد ، هو عبد الرحمن المؤذن المشار إليه قريباً . 2590 - عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد : العلامة القاضي ، النجم أبو محمد بن الشمس أبي الطاهر الجهيني ، الحموي الشافعي ، قاضيها ووالد قاضيها الشرف هبة الله وابن قاضيها ، ممن سمع الحديث واشتغل في فنون العلم ، وناب في قضاء جماعة عن والده مدة ثم استقل به ، ولم يأخذ عليه رزقاً ، وعزل عن القضاء قبل موته بأعوام ، قال الذهبي : كان إماماً فاضلاً فقيهاً أصولياً ، أديباً شاعراً ، له خبرة بالعقليات ، مشكوراً في أحكامه ، وافر الديانة ، يحب الفقراء والصالحين ، درس وأفتى وصنف واشتغل مدة ، وتخرج عليه بعض أصحابه في المذهب ، وله شعر رائق ، توجه إلى الحجاز فأدركه الأجل في عاشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وستمائة بتبوك ، فحمل إلى المدينة في آخر توثيق عرى الإيمان وذلك بعد أن رأى في منامه وهو شاب النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وعن يمينه العباس ، فأجلسه النبي صلّى الله عليه وسلّم بينه وبينه وقال : " اجلس ، هذا مكانك " ، وأنشد له ابنه قصيدة قافية امتدح بها النبي صلّى الله عليه وسلّم ، ختم بها توثيق عرى الإيمان ، قال الكتبي : وخلف كتباً كثيرة من عهد أبيه وجده ، قيل : إنها فوق خمسين ألف مجلد . 2591 - عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم : الزين ، أبو الفضل ، الكردي ، الرازناني الأصل ، المهراني ، المصري ، الشافعي ، والد الولي أحمد وجويرية وزينب ، ويعرف بالعراقي ، قال والده : انتساباً لعراق العرب وهو القطر الأعم ، وإلا فهو كردي الأصل ، أقام سلفه ببلدة من أعمال أربل يقال لها : رازنان ولهم هناك مآثر ومناقب إلى أن تحول والده لمصر ، وهو صغير مع بعض أقربائه ، فاختص بالشيخ الشريف تقي الدين محمد بن جعفر بن محمد بن الشيخ عبد الرحيم بن أحمد بن حجون القناوي الشافعي ، شيخ خانقاه رسلان بمنشية المهراني على شاطئ النيل بين مصر والقاهرة ، ولازم خدمته ، ورزقه الله قرينة صالحة عابدة صابرة قانعة مجتهدة في أنواع القريات ، فولدت له صاحب الترجمة بعد أن بشره المشار إليه به وأمره بتسميته باسم جده الأعلى ، أحد المعتقدين بمصر ، وذلك في حادي عشرى جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بالمنشية المذكورة ، وتكرر إحضار أبيه له إلى